الاستثمار في استشراف المستقبل.. استثمار في جودة القرار

سعدت بالمشاركة في ورشة الاستشراف الاستراتيجي التي امتدت لمدة ثلاثة أيام، والتي قدمها باحترافية وتميز الدكتور قيس الهمامي، حيث شكلت تجربة ثرية جمعت بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي في توظيف منهجيات الاستشراف لدعم التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار.

تناولت الورشة مجموعة من المحاور المهمة، أبرزها:
🔹 منهجيات وأدوات الاستشراف الاستراتيجي.
🔹 استشراف مستقبل سوق العمل والموارد البشرية.
🔹 تحليل الاتجاهات والمتغيرات والمحركات الاستراتيجية.
🔹 بناء السيناريوهات المستقبلية وتحليل آثارها.
🔹 تحويل مخرجات الاستشراف إلى خيارات وسياسات ومبادرات استراتيجية قابلة للتنفيذ.

ما لفت انتباهي في البرنامج هو تركيزه على الانتقال من التفكير بالمستقبل إلى تصميمه وصناعته، وربط أدوات الاستشراف بالتخطيط الاستراتيجي والتنفيذ المؤسسي، بما يسهم في رفع جاهزية المؤسسات للتعامل مع المتغيرات والتحديات المستقبلية.

أتقدم بالشكر والتقدير للدكتور قيس همامي على المحتوى العلمي المتميز، والمنهجية التفاعلية، والنقاشات الثرية التي أثرت تجربة التعلم، وأسأل الله له دوام التوفيق.

إن بناء القدرات الوطنية في مجال الاستشراف الاستراتيجي يمثل أحد أهم الممكنات لتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية لصناعة مستقبل أكثر استدامة ومرونة.

#الاستشراف_الاستراتيجي #استشراف_المستقبل #التخطيط_الاستراتيجي #صناعة_القرار #رؤية_عمان2040 #وزارة_العمل #القيادة #الابتكار #الجاهزية_المؤسسية 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *